السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

327

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

أين علي بن أبي طالب ؟ فوثب اليه فقال : ها أنا ذا يا رسول اللَّه فضمه إلى صدره وقبل بين عينيه ، وقال بأعلى صوته : معاشر المسلمين هذا أخي وابن عمى وختني ، هذا لحمي ودمى وشعرى ، هذا أبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، هذا مفرج الكروب عنى ، هذا أسد اللَّه وسيفه في أرضه على أعدائه ، على مبغضه لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين ، واللَّه منه برئ وأنا منه برئ ، فمن أحب أن يبرأ من اللَّه ومنى فليبرأ من علىّ ، وليبلغ الشاهد الغائب ، ثم قال : أجلس يا علىّ قد عرف اللَّه لك ذلك ، قال : أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص 97 ) قال : وذكروا أن عبد اللَّه ابن أبي محجن الثقفي قدم على معاوية فقال : يا أمير المؤمنين إني أتيتك من عند الغبي الجبان البخيل ابن أبي طالب ، فقال معاوية : للَّه أنت تدرى ما قلت ؟ أما قولك الغبي فو اللَّه لو أن ألسن الناس جمعت فجعلت لسانا واحدا لكفاها لسان علىّ ، وأما قولك : إنه جبان فثكلتك أمك هل رأيت أحدا قط بارزه إلا قتله ؟ وأما قولك : إنه بخيل فو اللَّه لو كان له بيتان أحدهما من تبر والآخر من تبن لأنفد تبره قبل تبنه ، فقال الثقفي فعلى م تقاتله إذا ؟ قال : على دم عثمان ( الخ ) . ( الرياض النضرة للمحب الطبري ج 2 ص 225 ) قال : وعن ابن عباس - وقد سأله رجل أكان علي عليه السلام يباشر القتال يوم صفين - ؟ فقال : واللَّه ما رأيت رجلا أطرح لنفسه في متلف من على ( عليه السلام ) ولقد كنت أراه يخرج حاسر الرأس بيده السيف إلى الرجل الدارع فيقتله قال : أخرجه الواحدي ، وقال المحب في ذخائره ( ص 99 ) أخرجه الواقدي ثم قال : وقال ابن هشام : حدثني من أثق به من أهل العلم أن علي بن أبي طالب